الخميس، 30 سبتمبر 2010

بدر ينير سماء التاريخ..



تأخرت قليلا فى عرض النجم الأول الذى أردت التحدث عنه ,


وذلك لما أصابنى من رهبة عند اختيارى لهذا النجم ,


هو ليس نجما بل بدر أضاء سماء تاريخنا ,


ولايزال يضىء لنا أيامنا ,


حديثى عن




,
لا أدرى من أين ابدأ حديثى عنه ,
فمن انا حتى أتكلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -,
هل أتكلم عن خلقه العظيم , أم عن حلمه الجميل ,
هل أتكلم عن رحمته بالمؤمنين ,
هل أتكلم عنه كقائد عظيم ,
أم عنه كرسول كريم ,
احتار قلمى وعجز عن الإختيار ,
لكن سأكتب وأرجو الله وأدعوه ان يرزقنى التوفيق ...
قد مثلت حياة رسولنا الكريم جميع أحوال الحياة ,
قال تعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً "

إن الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم - أعظم شخصية فى التاريخ ,
وكيف لا وهو من هو ,
هو اعظم الخلق , هو حبيب الحق ,
إن الله اصطفى من البشر الرسل , واصطفى من الرسل أولى العزم الخمسة -
واصطفى من أولى العزم الخليلان محمد وإبراهيم ,
واصطفى منهم الحبيب وهو محمد -صلى الله عليه وسلم -
وابدأ باعتذار أبعثه إليه ,
اعتذار عن عدم نصرتنا له وهو يسب ويهان من أهل الكفر والطغيان ,
اعتذار عن عدم اتباعنا لسنته المطهرة ,




ومما زادنى فخرا وتيها ... وكدت بأخمصى أطأ الثريا
دخولى تحت قولك ياعبادى ... وان أرسلت أحمد لى نبيا
نسبه
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب بن
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة .وعن حمل امه له : كانت آمنة تقول ما شعرت أنى حملت ولا وجدت ثقلا كما يجد النساء , إلا أنى قد أنكرت رفع حيضتى .ولما وضعته قالت أنها رأت نورا خرج منها أضاء ما بين المشرق والمغرب , وقالت أيضا أنها وضعته وهو على هيئة السجود ...

روي عن ابن عباس أنه قال : " ما خلق الله وما ذرأ ولا برأ نفسا أكرم عليه من محمد ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره " ,قال تعالى " لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون ",
تزكية ربه له
زكاه ربه عز وجل ,ومن زكَّاه ربه فلا يجوز لأحد من أهل الأرض قاطبةً أن يظن أنه يأتى في يوم من الأيام ليزكيه ، بل إن أي أحد وقف ليزكى رسول الله وليصف رسول الله وليتكلم عن قدر رسول الله فإنما يرفع من قدر نفسه ، ومن قدر السامعين لحديثه عن الحبيب المصطفى
زكَّاه ربه في كل شيء :

فقال جل وعلا : ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) (القلم:4)
صلي الله عليه وآله صحبه وسلم ……

وبعد كل هذا يتهمونه بالإرهاب وغيرها من التهم ,






هذة كانت نبذة عن الحبيب , ولكى لا اطيل سنلتقى معه فى لقاء آخر قريب بإذن الله تعالى ,
وسيكون هناك جزء ثانى للحديث عن النبى المصطفى محمد -صلوات ربى وسلامه عليه -,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته